رمالة قهوة- ماكينة الرمل الكهربائية النحاسية بتصميمها الهندسي تصنع القهوة التركية المثالية في 5 دقائق
المميزات:
- يعمل على جهد كهربائي: 110 فولت ~ 230 فولت
- النحاس أصلي وأصيل.
- يمكن استخدامه لصنع القهوة، الإسبريسو، الشاي، النسكافيه، وفي المقاهي...
- صحي وآمن، من النحاس عالي الجودة، وسهل التنظيف.
المواصفات:
- النوع: 1000 وات (110~220 فولت) مناسب للاستخدام في المنزل، الفناء الخلفي، المقاهي، المطاعم والحفلات
- المادة: النحاس
- يشمل العبوة: جهاز صانع القهوة الأصلي من النحاس، كيس رمل، ومجموعة قِدَر النحاس (جِزفي) بـ 5 أحجام
- الأبعاد (الصغير): القطر 32 سم × الارتفاع 22 سم (12.6 بوصة قطر × 8.7 بوصة ارتفاع)
ملاحظات:
- جهاز القهوة بالرمل يمكنه تقديم القهوة من شخص إلى 30 شخصًا في نفس الوقت.
- القابس الكهربائي: UK - دول الخليج، تردد الكهرباء: 50 ~ 60 هرتز.
- يمكن استخدام الرمل بشكل مستمر.
- يعمل على جهد كهربائي 110 فولت ~ 230 فولت.
- منظم حرارة قابل للتعديل: 0 درجة مئوية ~ 300 درجة مئوية.
- نظرًا لاختلاف الإضاءة، قد يختلف اللون الفعلي قليلاً.
- لتجنب تأخير الشحن، يُفضل مشاركة رقم هاتفك بعد إتمام الطلب مع شركة الشحن.
- الشحن عبر (SMSA- Aramex).
- لأي استفسارات، لا تتردد في إرسال رسالة إلينا.
تعليمات الاستخدام:
- ضع الرمل بحيث لا يتجاوز ارتفاعه 0.5 سم فوق لوحة التسخين (اللولب الأسود).
- ضع الماء في الإناء وأضف القهوة التركية دون خلطها لضمان تكوّن الرغوة، ثم شغل الجهاز على درجة حرارة 200 درجة مئوية ويمكنك رفع الحرارة حسب الحاجة.
- امزج الرمل أسفل الإناء بشكل مستمر، وقم بتحريك الرمل الساخن من المنتصف إلى الجوانب، ثم اجلب الرمل البارد إلى المنتصف (فوق لوحة التسخين).
- ضع المقياس على 200 ~ 220 درجة مئوية. عندما يبدأ الماء في الغليان، قم بتقليل الحرارة إلى 50-70 درجة مئوية، وصب الرغوة التي تكونت على سطح الإناء في الأكواب.
- امزج القهوة المتبقية في الإناء لمدة نصف دقيقة تقريبًا باستخدام ملعقة، ثم صبها في الأكواب.
- استمتع بالقهوة التركية.
قصة قصيرة عن القهوة
وفقًا لإحدى الأساطير، تم اكتشاف التأثير المنعش لحبوب القهوة في البداية بواسطة "كالدي"، راعي الماعز الإثيوبي، الذي لاحظ أن ماشيته أصبحت أكثر نشاطًا بعد تناولها التوت الأحمر الصغير. أخبر الكهنة الذين كانوا يعيشون بالقرب منه، واكتشفوا أنه عن طريق تحميص الحبوب يمكنهم صنع مشروب لذيذ. وتدعي قصة أخرى أن طبيبًا فارسيًا يدعى "الرازي" كان أول من استخدم القهوة ("قوة") كدواء منبه، وذكرها في أعماله.
تم زراعة القهوة لأول مرة في اليمن على الأراضي الزراعية المدرجة. واعتاد الحجاج المسلمون على تناول القهوة أثناء رحلاتهم إلى مكة والمدينة، وانتشرت تلك العادة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. لاحقًا، بدأت زراعة القهوة في البلدان العربية ومصر، وأصبحت القهوة (أو "قهوة") جزءًا من الحياة اليومية بسرعة.في القرن السادس عشر، أرسل المسافرون وعلماء النبات الذين زاروا الشرق الأوسط أخبارًا إلى أوروبا عن نبات غير معروف سابقًا وعن المشروب المصنوع من ثماره. سرعان ما أدرك التجار إمكانيات المشروب الجديد، ووصلت أولى أكياس حبوب القهوة إلى مدينة فينيسيا في أوائل القرن السابع عشر. كان هذا هو اللحظة التي بدأ فيها الأوروبيون يتعرفون على القهوة. انتشرت أخبار وصول القهوة إلى فينيسيا بسرعة، وسرعان ما أبدى التجار الهولنديون أيضًا اهتمامًا في زراعة القهوة والتجارة بها. بفضل المسافرين والرهبان الأوروبيين، انتشرت القهوة في جميع أنحاء العالم وأصبحت شائعة للغاية في فترة قصيرة.